الشيخ علي الكوراني العاملي
643
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال عليه السلام : هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي ، أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام . ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي . ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ، ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها . ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان . قال جابر : فقلت له يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السلام إي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ، كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب . يا جابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله » . كمال الدين : 1 / 207 : « عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين . ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء . ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها . وبنا ينزل الغيث ، وتنشر الرحمة ، وتخرج بركات الأرض . ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها . ثم قال : ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ، ظاهر مشهور أو غائب مستور . ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها ولولا ذلك لم يعبد الله . قال سليمان : فقلت للصادق عليه السلام : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب » . غيبة الإمام عليه السلام بسبب ظلم أهل الأرض وجورهم النعماني / 141 : « عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : خبر تدريه خير من عشر ترويه . إن لكل حق حقيقة ولكل صواب نوراً . ثم قال : إنا والله لا نَعُدُّ الرجل من شيعتنا